البغوي
59
شرح السنة
اسْمٌ لِلْمَخْلُوقِ فِي الْأَرْضِ ، وَقَدْ يَقَعُ اسْمُ الرِّكَازِ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا مِنْ حَيْثُ إِنَّ الْمَدْفُونَ رَكَّزَهُ صَاحِبُهُ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمَخْلُوقُ رَكَّزَهُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، وَالْخَبَرُ وَرَدَ فِي الْمَدْفُونِ . وَقَالَ الْحَسَنُ : الرِّكَازُ : الْكَنْزُ الْعَادِي . وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ الْخُمُسِ فِي الرِّكَازِ حَالَةَ مَا يَجِدُهُ لَا يُنْتَظَرُ بِهِ حَوْلٌ ، وَشَرْطُهُ أَنْ يَجِدَهُ مَدْفُونًا فِي مَوَاتٍ ، أَوْ فِي مَوْضِعٍ جَاهِلِيٍّ لَمْ يَجْرِ عَلَيْهِ مَلِكٌ فِي الإِسْلامِ ، وَأَنْ يَكُونَ مِنْ دَفْنِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا لَا يُتَصَوَّرُ بَقَاؤُهُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، أَوْ كَانَ نَقْدًا بِضَرْبِ الإِسْلامِ ، فَهُوَ لُقْطَةٌ .